All posts by شفيق اكّريكّر

الفلسفة وفلسفة التلاميذ العفوية

كامل المقال من الرابط أسفله
عندما يهيمن “الموقف المدرسي” متمثلا في السكولائية والنسبوية الفجة، يغدو الغائب الأكبر هو التفكير، هو الأنا أفكر أو الديكارتية باختصار. وليس مصادفة أن تكون الديكارتية من الناحية التاريخية احتواء وتجاوزا للسكولائية والسفسطائية معا : فقد أعلن ديكارت غير ما مرة تبرمه من تلك الفلسفة النظرية التي تلقن في المدارس، في إشارة واضحة إلى السكولائية؛ كما استخدم إحدى أقوى أسلحة السفسطائية ألا وهو الشك. لكنه فعل كل ذلك ليدشن طريقة في التفلسف تنشد الحقيقة بحماس وتعتقد في إمكانية تأسيسها انطلاقا من الذات، ولهذا حيّى هوسيرل المسعى الديكارتي باعتباره المسعى الفلسفي بامتياز، مسعى العودة إلى الذات وتبرير كل الحقائق انطلاقا من حدوس الذات.
إنه لمن المؤسف حقا ألا يجد المرء أثرا للديكارتية في الفلسفة التلاميذية رغم أنها أقرب الفلسفات إلى الإنشاء الفلسفي شكلا ومضمونا : من حيث الشكل، تضع الديكارتية الفكرة تحت عنوان البساطة والوضوح، ولا تتردد في استعمال ضمير المتكلم وسرد قصة البحث عن الحقيقة كمغامرة شخصية، على نمط السيرة الذاتية؛ أما من حيث المضمون، فالديكارتية غير معنية بالعرض الأكاديمي للأقاويل الفلسفية (الذي يناسب الدراسات الجامعية بالتأكيد) إلا بقدر ما يساعد على الخروج بحكم مؤسس عقلانيا. وديكارت هو من كتب بأن « حفظ كل براهين الرياضيات لا تجعل منا رياضيين إذا بقي عقلنا عاجزا عن حل أي مسألة بنفسه، وقراءة كل استدلالات أفلاطون وأرسطو لا تجعل منا فلاسفة إذا بقي عقلنا عاجزا عن إصدار حكم راسخ في مسألة معينة. سنكون كمن تعلم ليس علوما بل تاريخ علوم. »

الفلسفة وفلسفة التلاميذ العفوية-صورة عالية الجودة
الفلسفة وفلسفة التلاميذ العفوية-صورة خفيفة سهل التحميل

Facebooktwitterredditmailby feather

التقويم التشخيصي في مادة الفلسفة:إطار نظري ونماذج تطبيقية

رابط تحميل الوثيقة في أسفل الصفحة

تعميماً للفائدة، أقاسم الزميلات والزملاء الكرام وثيقة كنت أنجزتها بالتعاون مع بعض الزملاء المدرسين، في مديريتيْ تطوان والعرائش، حول التقويم التشخيصي في مادة الفلسفة. ولأن الأمر يتعلق بالفلسفة؛ أي بنمط تفكير يسائل البديهي ويستشكل المعتاد، فقد حملت هذه الوثيقة بعض المراجعات الجريئة لعدد من التصورات (والممارسات) السائدة للتقويم التشخيصي، مقترحة، في الوقت عينه، بدائل توسلنا، في تبريرها، خلفيات نظرية ومرجعيات بيداغوجية وديدادكيتية. ولئن أثارت هذه الاجتهادات نقاشا أو جرّت على نفسها نقدا، فسيكون ذلك خير عَوَض لما بذل في إنجاز الوثيقة من مجهود وتعب. ..

يُتوقع من القارئ، في نهاية هذه الوثيقة، أن يقتنع، أو على الأقل ان يستحسن، الدعاوى الآتية، ويقبل مراجعة ما يقترن بكل واحدة من هذه الدعاوى من تمثل خاطئ:
1-أن سؤال متعلمي ومتعلمات الجذع المشترك في بداية السنة عن تمثلاتهم حول الفلسفة أمر محمود، ولكنه ليس تقويما تشخيصيا؛
2-أن الاكتفاء بسؤال متعلمي ومتعلمات الجذع المشترك في بداية السنة عما يعرفونه عن الحضارة اليونانية، أو أي شيء آخر ذي علاقة بالمجزوءة الأولى أمر جيد، ولكنه ليس تقويما تشخيصيا؛
3-أن طرح سؤال مقالي على المتعلمين وتصحيح الإجابة-الإنشاء، ومنح كل ورقة نقطة إجمالية على 20 ليس تقويما تشخيصيا، لأنه الأمر يشبه وزن الذهب بميزان الحديد؛
4-أن اختبار متعلمي ومتعلمات السنة الثانية في بداية العام من خلال نص مرفق بسؤال حلل وناقش، أو أي صيغة من صيغ الاختبار الثلاث للباكالوريا ليس تقويما تشخيصيا.
5-أن التقويم التشخيصي ليس مراقبة "مستمرة"، وبالتالي لا معنى لتخصيص حصة لتصحيحه؛ بل ربما لا يكون مفيدا إطلاع المتعلم على النقطة أو إعلانها له أمام زملائه؛ لأن النتائج والقياسات التي يمدّنا بها التشخيص كثيرة ومعقدة، بحيث لا يمكن أن يقرأها ويؤولها ويستثمر نتائجها في الدعم والمعالجة إلا المدرس/مهندس التشخيص.
عدا عن تصحيح التمثلات الخاطئة، تطمح هذه الوثيقة إلى تزويد المعنيين والمهتمين بالدرس الفلسفي بأداة عمل أولية تتيح لهم تطوير بعض الحدوس التي لا شك أنها قد خطرت لهم بصدد التقويم عامة والتقويم التشخيصي خاصة، ومن ثم إطلاق العنان لخيالهم الديداكتيكي للمضي بعيدا من أجل إيجاد إجابات، أكثر إقناعا وإحكاماً، عن الأسئلة الآتية:
1-كيف يُتصور تقويم تشخيصي لأقسام الجذوع المشتركة، وهم لما يدرسوا الفلسفة بعد؟
2-كيف أبني، سواء على مستوى الشكل أو المضمون، رائزا للتقويم التشخيصي لمستوى الجذوع المشتركة؟ بعبارة أخرى؛ ماذا أقوم وأقيس وكيف؟
3-علام أعتمد في تحديد التعلمات الأساس (وما تغطيه من مجالات مهارية ومضمونية) التي سيتم تشخيصها من طرف الرائز؟

لتحقيق هذه الأهداف، يتناول الشق النظري من هذه الورقة العناصر الآتية:

المحور1-خصوصيات التقويم التشخيصي وتحدياته
المحور2-معايير جودة القياس التربوي
المحور3-مراحل العملية التقويمية
المحور4-مضامين الاختبار: التعلمات الأساس والأطر المرجعية
المحور5-شكل الاختبار أو مفهوم الرائز
المحور6- ما بعد جمع النتائج

نموذج تطبيقي: رائز تقويم تشخيصي
-كفاية القراءة والفهم
-الكفاية اللغوية
-الكفاية المنهجية (الاستدلال والتفكير المنطقي)
-الكفايات الثقافية
-الحس التساؤلي والتفكير الإبداعي

 

 

تحميل التقويم التشخيصي في مادة الفلسفة:إطار نظري ونماذج تطبيقية

Facebooktwitterredditmailby feather

طبعة ثانية مزيدة ومنقحة بالكامل من كتاب عوالم الفلسفة للجذوع المشتركة

 

أخيرا وبعد طول انتظار، صدرت (أواسط شتنبر الماضي) عن دار الثقافة  طبعة ثانية، مزيدة ومنقحة بالكامل، من كتاب "عوالم الفلسة" !!! وبالمناسبة، ثمة قيد الإعداد طبعة ثانية، منقحة هي الأخرى، من كتاب "منهجية الإنشاء الفلسفي"
والجديد في هذه الطبعة (كما هو مبين في الغلاف والمقدمة والفهرس أدناه) هو المعالجة "المندمجة" لمجزوءتيْ "الفلسفة" و"الطبيعة والثقافة". وهو الإدماج الذي لم يكن إلا جزئيا وتجريبيا في الطبعة الأولى.
فعسى أن يتقبلها القراء بقبول حسن كما تقبلوا أختها من قبل. ودمتم محبينث لللحكمة

يمكن الاطلاع على نسخة تعريفية من الرابط أدناه

نسخة تعريفية من عوالم الفلسفة

 

مقدمة الطبعة الثانية

يسرنا أن نقدم للقراء الأعزاء طبعة ثانية، مزيدة ومنقحة بالكامل، من كتاب عوالم الفلسفة. ولئن لم نكن نملك، حين حررنا الطبعة الأولى، غير الأمل في أن تقع موقعا حسنا من نفوس القراء، فقد أعددنا الطبعة الحالية وكلنا، هذه المرة، ثقة وحماس بفعل القبول الحسن الذي تقبلوا به الطبعة الأولى!

لقد أقنعنا نفاذ الطبعة الأولى بصواب حدسنا ووجاهة اختيارنا عندما راهنّا على تأليف مدخل "استئناسي" إلى الفلسفة وفق منهج جديد؛ كنا نعتقد ولا نزال بأن أفضل مدخل إلى الفلسفة هو ذاك الذي لا "يحدّث" القارئ عن خصائص الفلسفة وتاريخها، بل يتيح له خوض تجربة التفلسف بنفسه؛ لا يقدم له الإشكالات الفلسفية بشكل جاهز، مجردة عن كل سياق، بل يثيرها من داخل مواقف الحياة، حتى لتبدو أنها مثارة من قِبل وجودنا الذي نعيشه، وليست مخترعَة من قِبل بعض الفلاسفة ذوي الذهن الخارق والمزاج غير المألوف.

في هذه الطبعة الثانية، أدخلنا تعديلات كثيرة: أضفنا 13 نصا جديداً، "أصلحنا" عبارات بعض النصوص أو ترجمتها لجعلها أوضح معنى وأيسر قراءة، أعدْنا صياغة أسلوب محاورة أوطيفرون وزدناها اختصارا، عدّلنا عناوين بعض الدروس، أغنينا مداخل فهرس المفاهيم، زدنا في حجم الخط المستعمل، وأصلحنا أخطاءً مطبعية.. على أن أهم إضافة تحملها الطبعة الثانية، هي تعميق الاندماج بين مجزوءتيْ "الفلسفة" و"الطبيعة والثقافة"؛ بحيث أصبحتا مندمجين في كل درس تقريبا، وفق الرؤية الآتية :

– في ما يخص الطبيعة، وضعنا ظهور الفلسفة، لا في سياق تاريخ اليونان كما جرت العادة، بل في سياق تاريخ الإنسان؛ فجاءت بدايات التفلسف موازية ومساوقة لبدايات علاقة الإنسان بالطبيعة، وقدمنا الفلسفة بوصفها أحد أشكال التفكير التي طورها وعي الإنسان بذاته في مقابل طبيعة يخافها ويريد فهمها وتفسيرها ويطمع في السيطرة عليها..

– في ما يخص الثقافة، قدمنا التفكير الفلسفي بوصفه أحد أشكال الثقافة وتأملاً نقديا فيها في آن واحد؛ هكذا مثلا استثمرنا الجدال الذي رافق دخول الفلسفة إلى بلاد الإسلام لتقديم مفهوم المثاقفة والعلاقة بين الثقافات، وجعلنا من الأحكام المسبقة مادة لممارسة الشك والنقد الفلسفيين، ومثالا لأثر الثقافة في الإنسان وكيف أنه نتاج لها ..

 

ذلك بعض جديد هذه الطبعة؛ فعسى أن يستحسنها قراؤنا كسابقتها أو أفضل.

                                                                                               (المؤلفان)

 

 

 

 

 

 

 

فهرس المحتويات

مقدمة الطبعة الثانية……………………………………………………………………………… 6

كيف أصبح فيلسوفـ(ة)ـا؟ شروطٌ ستة.……………………………………………………………. 7

كيف استعمل هذا الكتاب؟…………………………………………………………………………. 9

1. تنظيم الكتاب…………………………………………………………………………………………….. 9

2. فصول الكتاب……………………………………………………………………………………………. 9

3. بنية صفحات الكتاب…………………………………………………………………………………. 11

قواعد المنهج لحسن استثمار هذا الكتاب (للسيدات والسادة الأساتذة)………………………………… 12

1. جبابرة وبرق وعربة تطير يجرها تيْسان.. الطبيعة والأسطورة…………………………………… 14

2. من خائف عابد إلى مهيمن مسيطر.. قصة الإنسان مع الطبيعة…………………………………… 21

1. محاولات أولى لفهم الطبيعة…………………………………………………………………………. 21

2. من الخوف إلى العبادة ثم السحر…………………………………………………………………….. 22

3. السيطرة على الطبيعة………………………………………………………………………………… 27

4. من رغبة السيطرة إلى أخلاق العناية………………………………………………………………… 28

3. لو استطاعت الثيران والخيول الكلام! العقل في مقابل الخيال..…………………………………… 31

4. ولكن ما أصل هذا الكون؟ ماء؟ هواء؟ ذرات؟..بداية المغامرة الكبرى للعقل………………………… 35

1. الماء أصل الكون……………………………………………………………………………………….. 36

2. الهواء أصل الكون…………………………………………………………………………………….. 37

3. اللامتناهي أصل الكون……………………………………………………………………………….. 38

5. السلحفاة تسبق اسرع العدائين..! النسقية، الوهم، الحقيقة..…………………………………….. 43

1. التغير المستمر (هيراقليط)…………………………………………………………………………… 43

2. كل شيء ثابت (بارمنيدس)………………………………………………………………………….. 46

6. من السماء إلى الأرض.. سقراط! (دراسة مؤلَف فلسفي)…………………………………………. 53

1. محاورة أوطيفرون: الجزء الأول…………………………………………………………………….. 54

2. محاورة أوطيفرون: الجزء الثاني…………………………………………………………………… 57

3. محاورة أوطيفرون: الجزء الثالث…………………………………………………………………… 61

4. محاورة أوطيفرون الجزء الرابع……………………………………………………………………. 63

7. فلسفة، فيلوصوفيا، حكمة..! أصل الكلمة………………………………………………………. 69

8. الفلسفة في مواجهة التحريم..! الفلسفة في بلاد الإسلام………………………………………….. 72

9. المثاقفة والعلاقة بين الثقافات: الفلسفة في معرض الدفاع……………………………………….. 77

1. الكندي: تعاون الأمم على إصابة الحق………………………………………………………………. 77

2. ابن رشد: الإفادة من المخالف في الملة………………………………………………………………… 79

3. صراع الثقافات وتعايشها……………………………………………………………………………. 81

10. هل بعد جميع الاتجاهات توجد اتجاهات أخرى..!؟ مدخل إلى المنطق……………………………. 85

1. القضايا…………………………………………………………………………………………………. 86

2. الإستدلال……………………………………………………………………………………………….. 88

3. العكس المستوي……………………………………………………………………………………….. 89

4. القياس…………………………………………………………………………………………………. 90

5. الاستقراء………………………………………………………………………………………………. 91

11. هل تساعد الفلسفة على علاج نزلة برد!؟ الفلسفة الحديثة والعلم الظافر………………………… 93

1. النهضة العلمية الحديثة: معالم تاريخية…………………………………………………………… 93

2. المنهج وسر نجاح العلم………………………………………………………………………………. 96

3.  آمال العلم ووعوده……………………………………………………………………………………. 97

12. لماذا تخلف العرب وتقدم غيرهم!؟ انشغالات الفلسفة المعاصرة……………………………….. 102

13. بحثا عن كاسبر والأشباح… مع الفيلسوف في مغامرة الشك…………………………………… 107

1. الشك في شيء من الأشياء…………………………………………………………………………… 107

2. الشك في كل الأشياء والمعارف……………………………………………………………………… 112

3. الشك في وجودي……………………………………………………………………………………… 114

14. أيتها الدابة! لِمَ لا تحدثيني عن سعادتك؟ التفلسف والدهشة…………………………………. 117

1. لنجرب الدهشة، لنندهش أولا…………………………………………………………………….. 117

2. لنكتشف سر هذه الدهشة…………………………………………………………………………. 119

3. في الفرق بين الدهشة وحب الاستطلاع…………………………………………………………… 121

15. لقد قلت لك: ناولني كرسيا.. كلمات ومفاهيم، من الكرسي إلى الثقافة………………………….. 123

1. المعنى العام أو الحد الكلي…………………………………………………………………………… 125

1. النوع، الجنس والفصل……………………………………………………………………………… 126

2. شروط التعريف……………………………………………………………………………………… 127

3. صحبة الفيلسوف وهو يعرّف (مفهوم العدالة)………………………………………………… 128

4. صحبة الفيلسوف وهو يعرّف (مفهوم الثقافة)……………………………………………….. 130

16. هل المصارعة غير عادلة بالنسبة للثيران؟ مفارقات المؤسسات الإنسانية……………………….. 135

1. مفارقات العدالة…………………………………………………………………………………….. 136

2. مصدر المفارقات……………………………………………………………………………………. 138

17. قاتل نال عقوبته. إنه يستحق، لكن. . الجواب الذي يتحول إلى سؤال!………………………….. 140

18. استعباد النساء.. الأحكام المسبقة و تأثير الثقافة……………………………………………. 144

1. الإنسان كائن ثقافي يخرج من رحِم الثقافة…………………………………………………….. 144

2. اﻷحكام المسبقة…………………………………………………………………………………….. 146

3. شرنقة اليومي………………………………………………………………………………………. 149

19. إحراق الضالين أحياءً.. التعددية الثقافية بين التسامح والتعصب…………………………….. 152

1. اختلافنا عن بعضنا…………………………………………………………………………………. 152

2. التعددية الثقافية وفكرة التسامح………………………………………………………………… 153

3. فهم التعصب: الإنسان نتاج الثقافة ومنتجها………………………………………………….. 157

20. هل الإنسان مُخيّر أم مُسيّر؟ الفلسفة والحِجاج………………………………………………. 162

21. وجها جانوس.. أسباب الوضعية القلقة للفلسفة في بلاد الإسلام………………………………. 167

1. الوجه الأول: اﻻحتفاء بالفلسفة………………………………………………………………….. 167

2. الوجه الثاني: التوجس من الفلسفة ورفضها…………………………………………………… 168

22. والآن، ماذا تعني الفلسفة؟أخيرا! مشكلة تعريف الفلسفة…………………………………….. 170

23.  انكسمندريس، فيثاغورس..لِمَ هذه الأسماء الغريبة!؟ الإغريق؟………………………………. 176

1. أين تقع هذه "اليونان"!؟………………………………………………………………………….. 176

2. ثم لماذا اليونان؟……………………………………………………………………………………… 178

3. هل هي معجزة؟…………………………………………………………………………………….. 179

كيف أقرأ نصا فلسفيا؟ خطوات القراءة الفلسفية المنهجية………………………………………… 181

ملحق………………………………………………………………………………………… 183

فهرس الأعلام والمفاهيم والكفايات………………………………………………………………. 184

 تفصيل قواعد المنهج لحسن استعمال الكتاب..(للمدرس/ين/ات)………………………………… 186

مقتطفات من التوجيهات التربوية والبرامج لمادة الفلسفة الخاصة بالجذوع المشتركة………………… 190

 

.

Facebooktwitterredditmailby feather

ملخص كتاب منهجية الإنشاء الفلسفي

تفضل صديقي الأستاذ محمد أحضيض  (ثانوية القدس -تيغسالين-الخنيفرة) بتلخيص كتاب منهجية الإنشاء الفلسفي. وقد قدم لتلخيصه كالتالي: (وفي الأسفل رابط لتحميل الملخص)

============================

هذا العمل هو ملخص أو قل عصارة كتاب (منهجية الإنشاء الفلسفي) للأساتذة: (شفيق اكّريكّر، محمد بوتنبات ومحمد الخلوفي)، والسؤال الذي يفرض نفسه هنا هو لماذا هذا العمل؟ وما هي قيمته؟
يجد هذا العمل علة وجوده في هدف نبيل هو تبليغ مضامين كتاب زملائنا الثلاث للسادة أساتذة الفلسفة، وأيضا للمتعلمين كي يكون لهم عونا مضافا يستأنسون به ويطورون قدراتهم، فبعد قراءتي لهذا الكتاب ظهرت لي أهميته المنهجية، خصوصا وأنه يحتوي الآليات التي بواسطتها تحصل للمتعلمين  إمكانية الابتعاد عن كتابات يكون فيها الحضور المسيطر لركام المواقف الفلسفية التي تجعل منهم- أي المتعلمين- مجرد مخبرين ومحرري تقارير ينقلون ما قاله الضمير الميت (هم) من داخل واقع ولى وينسون الضمير الحي (نحن) وينسون واقعه.
وبعد أن يحصل للمتعلمين فعل التخلص من سلطة ما قيل، فإن هذا الكتاب يولد لديهم إمكانية أخرى هي  الانتقال إلى كتابات تتميز  بالإبداع الذي لن يتولد إلا باستيعاب فكرة أساسية هي ان الفلسفة لا تتم بحفظ واستظهار المواقف الفلسفية، بل إنها تتم باستيعاب الكيفية التي تشيد بها. والفكرة الحدسية هنا أن نجاح المتعلم في تحرير إنشاء فلسفي جيد لن يكون إلا  بمحاكاة نفس استراتيجيات إنتاج الفلاسفة لنصوصهم، سواء تلك التي تخص العتبتين ( المقدمة والخاتمة) أوتلك التي تخص المتن (التحليل والمناقشة.
تلكم هي الغاية الفلسفية السامية التي استنبطتها من كتاب منهجية الإنشاء: أن ننمي لدى المتعلم جرأة التصريح بمواقفه والقدرة على بنائها وفق خطوات هي خطوات الفلاسفة أنفسهم..
وذلكم هو فعل التفلسف الذي يكون بمقتضاه المتعلم أرسطو آخر، يحترم أستاذه أفلاطون لكن يتحرر من سلطته ويتجاوزه إلى إمكانيات فلسفية مفتوحة..
أشكر كثيرا أستاذي شفيق اكّريكّر لأنه حقا رماني من أعلى قمة اطمئناني إلى عمق الإحراج.

======================

رابط لتحميل الملخص: ملخص كتاب–منهجية-الانشاء-الفلسفي

resumeMethodo

Facebooktwitterredditmailby feather

صحف كويتية تهتم باستثماري لأغنية كن صديقي في درس فلسفي

أثارت تجربة استخدامي لأغنية ماجدة الرومي كوضعية مشكلة تمهيدية لدرس الغير – أثارت اهتمام بعض المجلات الكويتية فخصصت لهذه التجربة مقالات تناولت أهداف التجربة وركزت على فرادتها. وهي مجلات السياسة، 14 أكتوبر والآن
يجدر بالذكر أن كلمات الأغنية من إبداع الشاعرة الكويتية سعاد الصباح.

Facebooktwitterredditmailby feather

حواري مع راديو bbc بي بي سي

بتاريخ 11.12.2012 أجرت معي إذاعة بي بي سي BBC مقابلة للحديث عن بعض تجاربي في تدريس الفلسفة وخصوصا استخدام الوسائل السمعية البصرية وبالأخص استثمار أغنية كن صديقي لماجدة الرومي في درس الغير.. وأثر ذلك على دافعية التعلم لدى المتعلمين وتحصيلهم الدراسي…
فكان الحوار التالي الذي تم بثه في حلقة اليوم نفسه أي 11 دجنبر من برنامج بي بي سي إكسترا على الساعة الثانية بعد الزوال
هذا ومن المنتظر أن يبث لقاء آخر حول كتاب عوالم الفلسفة قريبا
أهدي هذا اللقاء إلى كل تلامذتي الأعزاء الذين تعلمت منهم بقدر ما علمتهم، كما أهديه للأعزاء في منتدى حجاج، فداخل هذه الأغورا الفريدة نمت أجمل الأفكار وتبلورت أروع الإبداعات

Facebooktwitterredditmailby feather

وضعيات مشكلة: جسور بين الفلسفة والحياة

وضعيات مشكلة: جسور بين الفلسفة والحياة

تجدون في هذا الموقع بعض الوضعيات المشكلة التي اختبرتها مع تلامذتي في الفصل الدراسي، تهدف كلها  إلى جعل التعلم مغامرة بكل ما تحمله الكلمة من معاني التوتر والمفاجأة والدهشة والخوف والفرح…

تضع هذه الوضعيات الإشكالات الفلسفية في قلب المعيش وفي خضم  إنشغالات المتعلم اليومية، للبرهنة على أن الفلسفة ليست متحفا لحفظ موتى محنطين، بل هي الحياة، حياة غنية ورفيعة !!

life-philosophy2

Facebooktwitterredditmailby feather

دروس السنة الثانية

تجدون في هذه الصفحات دروس مادة الفلسفة وفق مقرر وزارة التربية الوطنية بالمملكة المغربية. وبما أن درس الفلسفة خلاصة مؤقتة لفعل التفكير الحي والمستمر الذي يكون الفصل الدراسي مسرحا له، فإن هذه الدروس لاتقدم نفسها كصيغة جامدة ونهائية بقدر ماتريد أن تكون أداة من بين أدوات أخرى كثيرة لتغذية تفكير التلميذ
وقد حرصت حرصا مقصودا على تقديم المواد المعرفية بشكل مجزأ متمفصل ما أمكن ليتسنى إستعمالها وإعادة إستعمالها لمعالجة إشكالات متعددة ومتنوعة ذلك أن التحدي الأكبر الذي يواجه درس الفلسفة ودارسه ( أي التلميذ) هو نفس التحدي المطروح على اللغة ومستعملها، ويتمثل في القدرة على التعامل الذكي مع مواقف وإشكالات متعددة لاحصر لها ولايمكن التنبؤ بها مسبقا ( الأسئلة المفتوحة، النصوص، الأقوال المطلوب تحليلها ومناقشتها)إنطلاقا من أدوات معرفية محدودة ينبغي إعادة تركيبها كل مرةلتتلاءم مع الوضعية المشكلة أو الإشكال مما يعني أن هذه الدروس لاتقوم مقام التلميذ ولاتعفيه من المهمة المطالب بها وهي إعمال الفكر بشكل حقيقي وصادق لفهم النصوص والأسئلة المطروحة عليه مستعينا بالأدوات المعرفية من مواقف ومفاهيم وإستشهادات ومعالجات التي تقدمها هذه الدروس وغيرها مما في متناوله. . وأخيرا فمادام أن درس الفلسفة درس لمعالجة إشكالات، فإنه لايخلو من الطابع الإشكالي بدوره، يتجلى ذلك في أنه، وإن كان محاولة للفهم، فإنه يترك على الدوام بقية من عدم الفهم…
هذا وقد توخيت في هذه الدروس البساطة من غير تفريط في الدقة، وابتعدت ما أمكن عن الجعجعات التجريدية التي لا تنتج فهما في ذهن المتعلم، ملتزما في ذلك مبدأين:

  • مبدأ بيداغوجي، تلح عليها المذكرات والتوجيهات التربوية منها ماورد مثلا في منهاج الفلسفة 1996 والذي نقرأ في صفحته الحادية عشرة:
    "يتم تقريب الفكر الفلسفي من التلميذ من خلال احترام مطالب التفكير الفلسفي وهي مطالب تقوم على إدراك صدق المشكل المطروح بالنسبة للإنسان؛ ووضوح تفريعاته وقيادة الفكر قيادة سليم، منطقية و نزيهة، فبعل هذه السيرورة تقرب الأفكار الفلسفية من التلميذ، لإذا ماكانت سيرورة منطقية وواضحة تدعو الفرد إلى الإنخراط فيها انخراطا طبيعيا
  • -مبدأ فلسفي، عبره عنه جون لوك يقوله:
    لاينبغي أن نتسرع في طرح أسئلة على أنفسنا وعلى الآخرين يغلب عليها طابع السجال والتردد بشأن مواضيع لا نقدر على تكوين أية فكرة واضحة ومتميزة عنها

وأخيرا فإني أتوقع أن يجد الكثير من تلاميذتي في ثنايا هذه الدروس أصداءا لأقكار أَدْلوْا بها أو نقاشات ساهموا فيها في لحظة من لحظات الدرس ؛ وإذا حدث ذلك، فليعتبروه جزءا من رد الجميل لهم جزاءا لانخراطهم الرائع والصادق في سيرورة الدرس…

cours2kitab

Facebooktwitterredditmailby feather

دروس السنة الأولى

تجدون في هذه الصفحات دروس مادة الفلسفة وفق مقرر وزارة التربية الوطنية بالمملكة المغربية. وبما أن درس الفلسفة خلاصة مؤقتة لفعل التفكير الحي والمستمر الذي يكون الفصل الدراسي مسرحا له، فإن هذه الدروس لاتقدم نفسها كصيغة جامدة ونهائية بقدر ماتريد أن تكون أداة من بين أدوات أخرى كثيرة لتغذية تفكير التلميذ ومن المؤكد أن كثيرا من تلاميذتي سيجدون في ثنايا هذه الدروس أصداءا لأقكار أَدْلوْا بها أو نقاشات ساهموا فيها في لحظة من لحظات الدرس ؛ وقد حرصت حرصا مقصودا على تقديم المواد المعرفية بشكل مجزأ متمفصل ما أمكن ليتسنى إستعمالها وإعادة إستعمالها لمعالجة إشكالات متعددة ومتنوعة ذلك أن التحدي الأكبر الذي يواجه درس الفلسفة ودارسه ( أي التلميذ) هو نفس التحدي المطروح على اللغة ومستعملها، ويتمثل في القدرة على التعامل الذكي مع مواقف وإشكالات متعددة لاحصر لها ولايمكن التنبؤ بها مسبقا ( الأسئلة المفتوحة، النصوص، الأقوال المطلوب تحليلها ومناقشتها)إنطلاقا من أدوات معرفية محدودة ينبغي إعادة تركيبها كل مرةلتتلاءم مع الوضعية المشكلة أو الإشكال مما يعني أن هذه الدروس لاتقوم مقام التلميذ ولاتعفيه من المهمة المطالب بها وهي إعمال الفكر بشكل حقيقي وصادق لفهم النصوص والأسئلة المطروحة عليه مستعينا بالأدوات المعرفية من مواقف ومفاهيم وإستشهادات ومعالجات التي تقدمها هذه الدروس وغيرها مما في متناوله. . وأخيرا فمادام أن درس الفلسفة درس لمعالجة إشكالات، فإنه لايخلو من الطابع الإشكالي بدوره، يتجلى ذلك في أنه، وإن كان محاولة للفهم، فإنه يترك على الدوام بقية من عدم الفهم…

Facebooktwitterredditmailby feather